الافتتاحية
تصبح على عيد يا شعبي
بدأت فكرة "يوم العمال" في أستراليا، عام 1856. ومع انتشار الفكرة في جميع أنحاء العالم، تم اختيار الأول من أيار / مايو ليصبح للاحتفال بحلول الذكرى السنوية لقضية هايماركت 1886. قضية هايماركت وقعت نتيجة للاضراب العام في كل من شيكاغو إلينوى وغيرها التي شارك فيها عموم العمال، والحرفيين والتجار والمهاجرين. في أعقاب الحادث الذي فتحت فيه الشرطة النار على أربعة من المضربين فتم قتلهم في شركة مكرومك للحصاد الزراعي، |
ضيف العدد
الرفيق حنّا غريب: نحن مؤتمنون على حقوق الناس وثقتهم أغلى ما في الدنيا بمناسبة عيد العمال، أجرت مجلة جمول حواراً مع رمز من رموز العمل النقابي المعاصر رئيس رابطة التعليم الثانوي وعضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي اللبناني الرفيق حنّا غريب ذلك النقابي الصلب الغير مهادن والذي نجح في توحيد المعلمين تحت راية مصالحهم الطبقية وبعيداً عن الإنقسام المذهبي والطائفي أو حتى السياسي. وقال غريب لمجلتنا أن "روابط الأساتذة والمعلمين ما زالت تقاوم حتى الآن ولا تخضع للسلطة رغم التنوع السياسي" وإعتبر أنه "يجب أن نقدم نحن كحزب شيوعي نموذجاً بديلاً عن الإتحاد العمالي العام المجوف" وعن موضوع الحزب قال "وضع الحزب لا يجب أن يستمر على ما هو عليه، نحن بحاجة إلى إعادة بناء الحزب، تفعيله، تطويره وتحسين أدائه وإعادة الحياة الديمقراطية الحقيقية إليه". وتطرق الحديث بالتفصيل إلى وضع الحركة العمالية في لبنان، وإلى وضع الحزب الشيوعي اللبناني، ودور الإعلام وإلى الثورات العربية وهذا نص الحوار كاملاً:ما قصة التحركات التي يقوم بها الأساتذة من جديد لنيل مطالبهم؟ ألم يف المسؤولين بوعودهم التي قطعوها العام الماضي بعد التحركات الناجحة لهيئة التنسيق النقابية؟ تحركات القطاع العام تأتي في سياق المعركة التي بدأها القطاع الخاص لتصحيح الرواتب والأجور وما ألت إليه من نتائج رفضناها كهيئة تنسيق نقابية ونحن نخوض اليوم الجولة الثانية من هذه المعركة. وأنا أؤكد أن الزيادة التي فُرضت على القطاع الخاص، نتيجة تخاذل قيادة الإتحاد العمالي العام، لن تُطبّق هي هي على القطاع العام لأنه يوجد هيئات نقابية فعالة هي روابط الأساتذة والمعلمين وهيئة التنسيق النقابية وهي هيئات رقابية قوية قادرة على المواجهة وقيادتها ما زالت تقاوم حتى الآن ولا تخضع للسلطة رغم التنوع السياسي الذي فيها لأن حجم الرقابة في الجمعيات العمومية كبير جداً وبالتالي من يفرط بحقوق المعلمين سيحاسب. |



منذ سنة 1870 حتى يومنا هذا إستمر النضال في كل زوايا هذه القرية الكونية الممزقة الأوصال، المتحدة والملتحمة في المصالح والعذابات والنضالات الشعبية، وحيث إن ساعات العمل اليومية لم يخفضها أرباب العمل وأرباب الدول ووزراء العمل من 24 ساعة إلى تسعة ثم إلى ثمانية ثم إلى سبعة يومية، مروراً بالحق في يوم الراحة الاجبارية ثم عطلة نهاية الاسبوع؛ مروراً بالحق في العطلة السنوية وغيرها من الحقوق والانجازات التي لم تقدم إلى الطبقة العاملة؛ كمنة أو كزكاة من الحكام إلى العائلات الفقيرة، وجميع العائلات في دول هذا الكون المليء بالتناقضات والظلم والرقيق والاستبداد والحروب، المتعددة الأوجه والمظاهر.
بمناسبة عيد العمال، أجرت مجلة جمول حواراً مع رمز من رموز العمل النقابي المعاصر رئيس رابطة التعليم الثانوي وعضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي اللبناني الرفيق حنّا غريب ذلك النقابي الصلب الغير مهادن والذي نجح في توحيد المعلمين تحت راية مصالحهم الطبقية وبعيداً عن الإنقسام المذهبي والطائفي أو حتى السياسي. وقال غريب لمجلتنا أن "روابط الأساتذة والمعلمين ما زالت تقاوم حتى الآن ولا تخضع للسلطة رغم التنوع السياسي" وإعتبر أنه "يجب أن نقدم نحن كحزب شيوعي نموذجاً بديلاً عن الإتحاد العمالي العام المجوف" وعن موضوع الحزب قال "وضع الحزب لا يجب أن يستمر على ما هو عليه، نحن بحاجة إلى إعادة بناء الحزب، تفعيله، تطويره وتحسين أدائه وإعادة الحياة الديمقراطية الحقيقية إليه". وتطرق الحديث بالتفصيل إلى وضع الحركة العمالية في لبنان، وإلى وضع الحزب الشيوعي اللبناني، ودور الإعلام وإلى الثورات العربية وهذا نص الحوار كاملاً:





